حياك الله أخي الغالي حسين رغم ما تحقق من نجاح، إلا أنه كان بالإمكان أكثر مما تحقق!! وهنا ركيزة التحليل، أن منشآت القطاع الخاص لم ترتقي بمساهمتها في توطين الوظائف إلى مستوى منحها مزيداً من التمكين والمشاركة في الاقتصاد! 🚨🚨كما لم أطالب أبداً أبداً أبداً بـ ((استبدال الوافد بالمواطن بأي ثمن))، ولم أطالب أبداً أبداً أبداً بـ ((تحويل كل وظائف الوافدين إلى مواطنين))،، ليش تقوّلوني كلام أنا ما قلته 😅؟! 🚨لقد ذكرت حرفياً ورقمياً ((أن هناك نحو 3 مليون وظيفة للوافدين متدنية الأجور والمهارات، ولا يوجد عليها طلب من الموارد المواطنة، مقابل 1.6 مليون وظيفة ملائمة، كان أحرى بالقطاع الخاص ضخها لصالح الموارد المواطنة!! ولو تم توطين 85% من تلك الوظائف الملائمة، لشهدت سوق الوظائف في القطاع ارتفاعا للتوطين إلى 29.7% (19.5% الآن)، ولارتفعت مساهمة الموارد المواطنة إلى نحو 4.0 مليون فرصة عمل (2.6 مليون فرصة الآن))) 🚨🚨يجب أن نفرّق بين عدة جوانب لنجني نتائج أفضل وأكثر فائدة للاقتصاد والمجتمع، وأهم نقطة في هذا المقام؛ بالنظر إلى مستهدفات رؤية المملكة 2030 والنتائج الممكن تحقيقها فعلياً، ومن جانب آخر ما تحقق من الأطراف المعنية بتحقيق تلك المستهدفات!! (مثال كان ممكن يحقق القطاع الخاص 8 من 10، لكنه حقق 4 من 10) (((((((هنا يجب أن تُقرص أذنه وأرنبة أنفه أيضاً بحزم وقوة، لا أن تصّفق له أخي حسين))))))) 😂
أخي الفاضل عبدالحميد العمري طرحك يفترض أن كل وظيفة يشغلها وافد يمكن إحلال مواطن مكانه بسهولة، بينما الواقع الاقتصادي أكثر تعقيداً. نعم، القطاع الخاص ولّد أكثر من 5.2 مليون وظيفة خلال أربع سنوات، وهذا بحد ذاته إنجاز اقتصادي يعكس قوة النمو والاستثمار. لكن التركيز على أن 87% منها ذهبت للوافدين يتجاهل حقيقة أن جزءاً كبيراً من هذه الوظائف يقع في قطاعات منخفضة الأجر أو تتطلب مهارات وخبرات لا يزال السوق المحلي يعمل على بنائها. كما أن أرقام سوق العمل تؤكد نجاح التوطين؛ فعدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص تجاوز 2.6 مليون مواطن، ومعدل البطالة انخفض إلى مستويات تاريخية، ومشاركة المرأة ارتفعت بشكل غير مسبوق. وهذه النتائج لم تتحقق عبر فرض نسب توطين فقط، بل من خلال نمو اقتصادي حقيقي خلق فرصاً جديدة للجميع. المطلوب ليس استبدال الوافد بالمواطن بأي ثمن، بل رفع إنتاجية المواطن وتأهيله للوظائف الأعلى قيمة والأعلى دخلاً. فنجاح الاقتصاد لا يقاس بعدد الوظائف فقط، وإنما بجودة الوظائف ومستوى الأجور والقيمة المضافة التي تحققها. التوطين هدف استراتيجي مهم، لكن تحويل كل وظائف الوافدين إلى مواطنين ليس مؤشراً واقعياً للنجاح. المؤشر الحقيقي هو استمرار انخفاض البطالة، وارتفاع مشاركة السعوديين في الوظائف النوعية والقيادية، وهو ما نشهده اليوم بشكل متسارع ضمن مستهدفات رؤية 2030.
· 28K Views